الخميس، 1 يناير 2009

لا تحزن


إدفع عمرك كاملا لإحساس صادق وقلب يحتويك .. ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب .. أو قلب تخلى عنك بلا سبب
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه .. فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى .. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى .. فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد .. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ..ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة ..وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً .. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده .. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانه

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك .. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده .. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى

أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة

لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك .. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه

لا تضع كل أحلامك في شخص واحد .. ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم .. فليس الكون هو ما ترى عيناك لا تنتظر حبيباً باعك .. وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل

لا تحاول البحث عن حلم خذلك .. وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها .. وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد

لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت .. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه .. ومن القى بها للرياح .. لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً .. ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها ألماً

لا تكن مثل مالك الحزين .. هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف .. فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده

إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك .. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان .. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي .. وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني .. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً

لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله فلن تجد في الصحراء غير الوحشة .. وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها .. وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها

الخميس، 20 نونبر 2008

لا...لا...لا .. لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


أن تقول " لا " دون شعور بالذنب هي مسألة عقلية أكثر منها مسألة خضوع .فقليل من الإعداد العقلي سيقلل من رهبة المهمة
الدكتورة محاسن دومة تقدم لك بعض النصائح التي تجعلك تقول " لا " بثقة أكبر
التفكير في العديد من " اللاءات " التي مررت بها
.بالتأكيد هناك العديد من لم يحضر دعوتك له ، أو كان هناك من أنكرك في العديد من المجاملات والامتيازات ، كما أنك مررت ببعض الصدمات العاطفية . في النهاية هل كان الأمر بهذه القسوة ؟ هل انتهى الأمر بأنك كرهت الشخص الذي قال لك " لا " ؟ لا ، لقد بقيت على قيد الحياة ، ولذلك لا تفترض أنك توقع ضربة قوية بأن تقول " لا " للشخص الآخر
اتخاذ " لا " كإجابة
إذا كانت لديك بعض التجارب السيئة ، ولكن لا تجعل ما تبقى من الآلام تمنعك من قول " لا " عندما تحتاج لذلك . لن يجعلك شخصية قاسية القلب ومتبدلة الشعور لأنك ستقولها على نحو رحيم .تعلم أن تتلقى اللاءات دون صعوبة وأن تتقبلها بكل كرم كجزء طبيعي من الحياة وستصبح أقل خوفاً من قول " لا " للآخرين
.التعلم من الآخرين...
بعض الناس مهرة في قول " لا " حتى إنك لا تلاحظ ذلك عندما يقولونها وينتهجون نبرة ودودة وعطوفة ويقومون باتصال بين الأعين .
النطق
!تمرن على إلقائها بصوت عال أي لا . اختر منها ما تستطيع أن تقوله لشخص تعرفه . وفور أن ترتاح لسماع نفسك تتحدث ، فلن يكون من الصعب أن يسمعك الآخرون .
تظاهر حتى يمكنك الأداء
تخيل نفسك وأنت تقول " لا " بكل قوة وثقة . ثم انطلق وتصرف وكأنك بالفعل قوي وواثق من نفسك . سيستجيب لك الآخرين بهذه الطريقة ويتعاملون معك على أساسها وستشعر بالقوة والثقة أكثر فأكثر ولن تحتاج إلى أن تتظاهر .

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

محتمل جدا


احتمال أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك.. محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكى فترى دنياك شديدة القسوة.. ومحتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربة في لحظة مباغتة فترى عالمكَ غابة متوحشة .
و الطبيعي..أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟
الإجابة معروفة.. لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً بسيطاً..
النتيجة..تحتار في واقعك الغريب !! تتساءل هل تنتظر أم تبادر بالانتقام ؟
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية ؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة... البقاء للأقوى أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟
تستخلص أنه لا توجد قاعدة لذلك ولكن..قف في كل الأحيان.. تحسس قلبك كل يوم ..لا تترك عليه أي ذرة سوداء بفعل الأحقاد المد مر ة, حافظ عليه نظيفا
يعلمنا البعض أحيانا الكراهية وحب الانتقام فنصبح صورة طبق الأصل منهم وحين نحاول العودة كما كنا نفشل ونكتشف موت الجمال فينا بأيدينا !!
إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشرحاول هجر أوكار القبح وابحث عن الجمال فمجرد التفكير فيما تكره يسجل لك أعلى معدل للخسارة وأنت أكبر من هؤلاء الصغار وقلبك الكبير أكبر وأكبر وربك سينصرك ويحميك فقط ثق بالله سبحانه وتعالى
ثم ثق في نفسك ثم في الخير والحب والحياة
محتمل جداً .. أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتجد ألف شاهد على أنك
لست إنساناً ولست مجتهداً
ولست مستحقا من الحياة سوى التجاهل

تحاول أن تقسم أنا بريء .. أنا إنسان .. مكافح .. مثابر سيغلق الكثيرون عيونهم وقلوبهم وآذانهم ستعلق أقوالك في مشنقة الزيف ماذا تفعل إن ضاع حظك و حقك ؟ و كيانك ؟ و اجتهادك ؟
تذكـــر أن للكون رباً لا تأخذه سِنة ولا نوم يراك من حيث لا تراه.. يعلم بخفايا النفوس.. يجيب دعوة المضطر إذا دعاه.. ودعوة المظلوم متى لجأ إليه.. إعلـــــم أنك أقوى من الجميع مادام الله معك
قل يارب.

. بصدق قل يارب ..
بقلبك قل يارب ..
بدموعك وستأتيك البراءة
وثق بأن القوة من القــوى العزيــز وستظهــر شمس الحقيقة..ولو بعد حين..أجل.. ولو بعد حين

محتمل جدا .. أن تخدع في الحب فتحب من لا يستحق حبك أو يتسلى بأجمل مشاعرك.. أو يلهو بأصدق نبضاتك أو ينتقم من أحداث الأيام..بك
محتمل جداً أن تصدم بهذه الحقيقة بعد أعوام أو ثقة عمر بأكمله يحـدث زلزال في قلبك وعقلك وكيانك .. تفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك .. إنـــها.. الحقيقة المرة وللأسف الشديد !!!! قل لنفسك : من فينا المخطئ ..
من فينا الظالم ؟ فإن لم تكن ظالماً .. ولكن فقط مخدوعاً ! فمن حقك أن تبكى قليلاً .. من جراء مرارة الخديعة .. ثم ابحث في الحياة .. ستجد المخلصين كثيرين والأوفياء كذلك .. والحب يبقى في النفوس الجميلة ويضيع من النفوس الرديئة

السبت، 11 أكتوبر 2008

اشتقت اليك يا أبي


أن تفقد أحدا ..
تجربه لا تستطيع اختصارها ولا الهروب منها ... فهي غصة أبديه .. فضلٌت السكنى في وسط الحلق
أن تفقد أحدا ..
يعني انه كُتب عليك وللأبد أن تتحمل طعم الصبار والتي تنبت على شفتيك ... وأن تكحل عينيك بـا لملح كل صباح .. وأن تحمل الشتاء في داخلك في عز الصيف !
أن تفقد أحدا ..
معناه أن تقوم بإعادة طباعة الحروف التي سقطت من كتاب الأجل .. وأن تحاول التكيف مع وضع قلبك الجديد الذي أصبح مربع الشكل..؟؟!!
أن تفقد أحدا ..
يعني التأقلم مع سماع صوت الريح في وسط السكون ... وأن تبتسم ملء شفتيك وأنت تعمّد بالنار في عزّ الهجير
أن تفقد أحدا ..
معناه ان الحزن قد قام بسرقة ثلاثة أرباع روحك .. وأن غصن الشجرة التي ترتاح عندها من عناء رحلة التحليق قد كسر .. وأن الضمأ استعبدك وأنت في وسط نبع ماء .. وأن تقتنع أخيرا بأن الليل لا لون له!
أن تفقد أحدا ..
يعني أنك أضعت الدرب الذي يؤدي إلى طرق نفس الباب ... وأن أجمل كتاب لديك لن تستطيع قراءته مرة أخرى !!!!!
أن تفقد أحدا ..
معناه ان تنام كل ليله على نصل الذكرى ... المزروع في يمين خاصرتك .. ومعناه أن تشرب اللامعنى حتى الثمالة .. ومعناه أن تستسلم وسط الحروب الدائرة بين الوقت والساعة !!!!!
أن تفقد أحد ..
معناه ان فصل الربيع قد ترك الزهور لفصل الخريف .. ويأتي فصل الخريف ليحتل قلبك وبقية حياتك ...
أن تفقد أحدا ..
معناه ان تكون العين بلا فائدة ... حين تستيقظ ولا ترى من تحب أمامك..
لمـــــــــاذا لا نعرف قيمة من نحبّ إلا حين يغادرون؟
ولماذا نتعلق بأي شيء منهم ... بعد رحيلهم ؟
إلى كل من فقد غاليا على قلبه
الي انا
انها ليست سوى كلمات لتعزيني بك يا أبي
اشتقت اليك، اشتقت لحضنك يا أبي
ليرحمك الله و يرحم الجميع

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

أشياء قد تؤلمنا

أن تخسر أشياء ..لم تكن في حسبانك خسرانها..
أن تفتح عينيك يوما على واقع لا تريده..
أن تتمنى عودة زمان جميل انتهى..
أن تتذكر إنسانا عزيزاً رحل بلا عوده..
أن تكتشف أن لا أحداً حولك سواك..
أن تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك..
أن تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك..
أن تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميله..
أن تغمض عينيك على حلم جميل وتستيقظ على وهم مؤلم ..
أن ترى الأشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت..
أن تضحك بصوت مرتفع كي تخفي صوت بكائك ..
أن ترتدي قناع الفرح كي تخفي ملامح حزن وجهك الحقيقي…
أن تقف عاجزاً عن الإحساس بشعور جميل يتضخم به قلب أحدهم تجاهك !!
أن تكتشف انك تمثل شطراً عظيماً من خارطة أحلام إنسان ما ..وتدرك خذلانك المسبق له …
أن تشعر بأنك خسرت أشياء كثيرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعها..
أن تكون من أصحاب الأحاسيس التي لا تكذب ..وتتضخم بإحساس أن أحدهم قد يغادرك قريبا..
أن تبتعد عن من يهمك أمرهم لدرجه ألا تعلم عن رحيل أحدهم إلا صدفه..
أن تطرح على نفسك أسئلة لا تستطيع القدرة على الإجابة عليها ..
أن تصل يوماً إلى قناعه أن كل من مر بك أخذ جزءً منك ومضى إحساس مخيف جداً…
أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام ..
وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..
وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء..
وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين

الثلاثاء، 2 شتنبر 2008

كيف تكون محبوبا عند الناس...؟


أن تكون محبوبا من طرف الجميع وأن تترك انطباعا جيدا عند الأشخاص الذين تتعامل معهم سواء في العمل أو في أي مكان آخر..أمر ليس بالصعب أبدا، بقليل فقط من الاهتمام والحب والمودة تستطيع أن تكسب قلوب الآخرين وأن تكون صديقا رائعا وزميلا مخلصا ودودا يحبه الجميع
كن صادقا مع الآخرين ولا تكذب عليهم
أول الخطوات التي تجعلك محبوبا عند الآخرين،
هي أن تكون صادقا معهم في كل شيء، تخيل لو أنك قابلت شخصا في حياتك وتظاهر بالصدق وبالاهتمام لأمرك وسرعان ما اكتشفت انه منافق، ماذا سيكون رأيك حينها، الأكيد أن ذاكرتك ستحتفظ بذلك الإنسان كمنافق وكذاب ومخادع. لذلك، حاول أن تكون صادقا مع الآخرين، فمهما برعت في التمثيل، لابد ويأتي يوم وترتكب فيها خطئا ينكشف معه أمرك وتصبح منافقا في ذاكرة الجميع. تذكر أنه يجب أن تكون ودودا مع الآخرين ولطيفا معهم وقدم يد العون لكل من يطلب منك ذلك، فسعادتك الحقيقية ستجدها في ذلك.
كن بشوشا
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "الابتسامة في وجه أخيك صدقة"، فهي رسول المحبة والبشر والطمأنينة، فلا يوجد أفضل من الابتسامة، فهي تزيل كل العوائق النفسية، وسوء الفهم، وتجذب الآخرين إليك كالسحر، فلا أحد يحب الشخص المكتئب والعبوس.
نادي على الأشخاص الذين تتعامل معهم بأحب الأسماء إليهم
تذكر دائما أنه يجب عليك أن تنادي أصدقائك وجميع الأشخاص الذين تتعامل معهم بأحب الأسماء إليهم، لأن ذلك سيزيد من محبتهم إليك، فعلى الأقل يوجد في ذاكرتك شيء منهم.
كن مستمعاً جيداً
أحيانا نحتاج إلى من ينصت إلينا ويستمع لمشاكلنا، ولا يقاطعنا، بل يتركنا نسرد تفاصيل ما نشعره ونفضفض ثم يعطينا النصائح في النهاية، كلنا يحتاج لهذا الشخص، وكلنا يحب هذا الشخص..فلم لا تحاول أن تكون أنت هذا الشخص..؟
حاول أن تنصح أصدقائك بما فيه مصلحتهم
غالبا ما يأتي إليك أصدقائك يشتكون إليك من بعض الأشياء التي تؤلمهم، حاول أن تستمع إليهم وقدم لهم نصائح مفيدة تصب في مصلحتهم، حتى يكون لنصائحك معنى ومصداقية.
حاول أن تكون مرنا مع أصدقائك
المرونة مطلوبة في كل شيء، فأن تكون مرنا في أسلوبك مع أصدقائك ومخلصا في مشاعرك اتجاههم، تأكد أن ذلك سيكسبك قوة ومصداقية أكثر، لذلك حاول أن تبني علاقاتك على الاحترام والإخلاص المتبادل، وحاول أن تشعر الآخرين بمدى ضرورة وجودهم في حياتك.
هذه النصائح بالإضافة إلى صفات أخرى طيبة تجعل علاقتك بالآخرين جيدة، لأن ذلك سينعكس بالإيجاب على شخصيتك فتشعر بالسعادة معهم وتتوق إلى الحديث معهم وإلى مناقشة قضاياهم وقضاياك، لأنه لا شيء يضاهي أن تكون علاقتك طيبة بالآخرين، وأن تكون محبوبا وودودا يحترمك الجميع ويحبونك بد ون وجود أي مصلحة مادية مشتركة
.

الجمعة، 18 يوليوز 2008

كلمات تجعلك تبتسم في حياة صعبة


إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام وإن الحياة أصبحت لا تطاق
إن شعرت ان الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك وأن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم وأن كل شئ أصبح موجعا
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح
إن طعنك صديق أو احتلك الضيق
إن فقدت كل شئ جميل وتحطم طموح على كف المستحيل
افتح عينك للهواء و النور
لا تهرب من نفسك في الظلام
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع
ابتسم لهم
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون
و لا تجعله يحمل رصاصة تغتال بها كل الجمال حولك
مسكين جداً أنت حين تظن أن الكره يجعلك أقوى
و ان الحقد يجعلك أذكى وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً
تعلم أن تضحك مع من معك و ان تشاركه ألمه و معاناته
عـش معـه وتعايش به عش كبيراً
و تعلم ان تحتوي كل من يمر بك
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك
تذكر ان كل شئ قد كان في لوحة القـدر
قبل ان تكون شخصا من بين ملايين البشر
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احضنه
وان غضبت من صديقك افتح له يديك و قلبك
إن خسرت شيئا فتذكر انك قد كسبت اشياء
و إن فاتك موعد فتذكر انك قد تلحق موعــداً
مهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولا افتح عينك للأحلام و الطموح فغداً يوم جديد و غداً أنت شخص جديد
لا تحاول إن تجلس و ان تضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك فقد تحفر في قلبه جرحا لن تشعر به
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره
فهل على الدنيا أقبح من ان تنام و ان ينامون وصديقك . . يئن من جرحك ؟! ! و يتوجع من كلماتك ؟
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا حتى يأتي يوم رحيلك إلى الآخرة فتجد من يبكي عليك
من الأعماق . .لا من يبكي عليك بحكم العادات و التقاليد و لا تدري متى يكون الرحيل
ربما يكون اقرب من شربة الماء أو اقرب من أنفاس الهواء


الجمعة، 23 ماي 2008

يارب يكفيني أنك أنت ربي…


يارب لك الحمد على كل نعمة أعطيتها أو منعتها، فأنت أعلم بي مني بما يفيدني وبما يضرني..
يارب لك الحمد، تجعلنا نعبدك بنعمك، ونتقرب إليك بفضلك، ونشكرك على رزقك، ونحمدك على سترك، فبحر جودك إلينا لا ينقطع، وسوء معاصينا إليك منهمر، فتنادي علينا كلما أدبرنا وتقبلنا كلما إليك رجعنا وتبنا…
يارب إن أعطيتني المال فلا تأخذ مني راحة البال، وإن أعطيتني الصحة فلا تأخذ مني الستر، وإن أعطيتني العلم فلا تأخذ مني الفهم، وإن أعطيتني القوة فلا تأخذ مني الرحمة، وإن أعطيتن
ي المسئولية فلا تأخذ مني حسن التدبير، وإن أعطيتني التدين فلا تأخذ مني حسن التطبيق، وإن أعطيتني النجاح فلا تأخذ مني الشكر، وإن أعطيتني ابتلاء فلا تأخذ مني حسن الصبر، وإن أعطيتني تميزا فلا تأخذ مني العبادة، وإن أعطيتني الفشل فلا تحرمني عزة النفس،

يارب لك الحمد لو لم تعطني شيء فيكيفيني أنك أنت ربي…
يارب علمتني أن أكره الذنوب ولا أكره المذنب، فكما تعلم ذنوبي كثيرة فاكرها ولا تكرهني
يارب لك الحمد ولك الشكر، اجتهدت في فعل المعاصي مستتراً، فاجتهدت أنت في ستري
يارب حين أكون مبتلى أقول يارب، وحين أكون مهموماً أقول يارب، وحين أكون مكروباً أقول يارب، وحين أكون سعيداً اجعلني أقول يارب يارب…


الخميس، 22 ماي 2008

هكذا تصبح الحياة جميلة


الإستقام

تصبح الحياة جميلة باندماج القلب مع تسبيحات الكون فيشعر الإنسان بأنه جزء منه ويبتسم له الوجود معلنا انه لا اله إلا الله محمد رسول الله فيتخلص من أمراض القلوب والهوى فيسمو في درجات المخلصين ..
الإحسان
تصبح الحياة جميلة بحب الخير للآخرين فلا يبقى حقد ولا ضغينة في قلبه لاي احد فيعيش سعيدا مسرورا والكل يحبه ومسرورا بهفينال بذلك قرب الناس منه ورضا الله ..
الوقت

تصبح الحياة جميلة باستغلال فرصة العمرفكل دقيقة تذهب لن تعود إلى يوم القيامة وكل نفس معدود وكل خطوة محسوبة فيسرع إلى الأعمال الصالحة ويبتعد عن الأعمال السيئة فيقابل ربه وهو راضي عنه ويأخذ كتابه باليمين ..
الابتسامة
تصبح الحياة جميلة بالبشاشة في وجوه الناس فيقابل أخاه بالابتسامة والفرحة ويظهر السرور معه فلا يقابله بالعبوس والضجر والاكتئاب فإنها سبب ابتعاد الآخرين عنه وعدم رغبتهم في قربه فيعيش سعيدا لأنه اسعد الآخرين وادخل السرور في قلوبهم ..
المبدأ والمصير
تصبح الحياة جميلة يوم أن يتذكر الدنيا والآخرة فالدنيا دار عمل بلا جزاء والآخرة دار جزاء بلا عمل فلا يميل قلبه إلى مخالفة أمر الله لعلمه بقرب الحساب ويسارع إلى الخيرات لعلمه بالجزاء الكبير من عند الله ..
الهمة والإرادة
تصبح الحياة جميلة حين نكون أقوياء في اتخاذ القرارات فلا تراجع عنها مهما كانت الأسباب طالما نحن مقتنعين بها الضعيف هو من يتراجع عن قراراته القوية والقوي هو من واصل حتى يحقق الهدف المنشود ..
كما تدين تدان
تصبح الحياة جميلة يوم أن نبتعد عن الإساءة للآخرين فالدنيا لا تبقى على حال فدوام الحال من المحال فيوم ترى يسراًويوماً ترى عسراً و يوم لك ويوم عليك وهكذا سنة الحياة فاحذر أن تسيء إلى احد فان كانت عينك تنام فعين الله لا تنام
الإحسان
تصبح الحياة جميلة بحب الخير للآخرين فلا يبقى حقد ولا ضغينة في قلبه لأي احد فيعيش سعيدا مسرورا والكل يحبه ومسرورا به فينال بذلك قرب الناس منه ورضا الله ..

الخميس، 1 ماي 2008

لا تفقد الامل مهما كان

لا تفقد يوما قدرتك على ان تحلم ....فاذا اظلم الليل فغدا سيكون نهارا جديدا....واذا تساقطت الاوراق من أشجارها و صارت الاغصان عارية فى ليلة حزن خريفيه... .فغدا سيجيىء ربيع يعيد للشجرة جمالها و للأغصان خضرتها ....واذا تراكمت على النفس الهموم... فان فى الافق لحظات صفاء تنقشع معها الغيوم... ويعود للسماء صفائها.... اجعل احلامك بحجم هذا الكون...فاذا لم تتحقق جميعها فان القليل منها يكفيك....وورقة مع ورقة.... تصنع كتابا......و نجمة مع نجمة..... تصنع فجرا.... وشجرة مع شجرة..... تصنع ربيعا ....و حلم مع حلم..... يصنع مستقبلا أفضل....أحلم دائما رغم انف الواقع الكئيب.....فأول النهار شعاع خافت تحمله الشمس الى عيوننا...وعلينا جميعا أن ننتظر النهار و نحلم به...مهما كان الليل طويلا

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

حروف إجتمعت لتكتب عن الفراق

الفراق ... حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات ..
الفراق ... نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره..
الفراق ... لسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء ..
الفراق ..هو القاتل الصامت .. والقاهر المييت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه ..
الفراق ...كالحب تعجز الحروف عن وصفه وإن أبينى تفرقا..
الفراق .. كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت ...
عند الفراق .. إجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من احبك سوادها .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولايستطيعون ... فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما ..
وبعد الفراق ....لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد ..
ولا تقف امام البحرلتهيج امواجه وتزيد علىمائه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد ..
وهذه هي سنة الكون..
يوم يحملك ويوم تحمله ..
وانت .. ماذا عنك انت لم تحمل الايام كلها .. لم تقف مكانك بلا حراك تندب الاطلال و تبللك الدموع وتتقاذفك الآلآم ويأكل منك الندم وتضرب الاكف بلحن الاهات على مافات .. فهل ستعيد ما كان.. لا .. إنك لن ترد النهر الى مصبه .. والشمس الى مطلعها ... بل ستكون كمن يطحن الطحين وهو مطحون .. وينشر نشارة الخشب ...و ستردد كان يا ما كان .. .
.لم لا ترخي ستارالامل.. وتودع الماضي بلا أمل للعوده ..
لم لا تكون كالقمر او مثل البحر .. تلقي بهمك لاتلقي له بالاً .. فتعود لترى كيف تعزف الايام لحنها على نغمات مستقبلاً واعد .... فإن كنت فارقت حبيباً لاتظن انه سيعوض .. فالكل يرى حبيبه مثل ما أنت تراه .. فالدنيا وإن خلت من الاحباب بعينك.. فهي بالبصيرة مليئه .. فبحث مثل بحثك مسبقاً وستجد من يوازي حبيبك اويربوا عليه .. فلا تقف عند حداً والحياة بلا حدود .. الكل يسعى وانت مكبلاً نفسك بالقيود .. فتسعد غيرك وانت شاقي وتضحك من حولك وانت باكي ..
فتكون ممن قال فيهم الشاعر :وأسعدت الكثير وانت تشقى * وأضحكت الانام وانت تبكي
فإذا اصبحت عش تحت شمس يومك ولا تلتفت لأمسك لأنه قد خيم عليه الظلام .. وفكر بيومك وغدك .. وإذا امسيت عش تحت ضوء قمر ليلتك ولا تلتفت لشمس نهارك لانها رحلت وحل محلها الظلام ..

الاثنين، 7 أبريل 2008

لم لا تشعل شمعة و تطفئ أخرى

تمضي بنا الحياة وترســم بلحظاتها خطوطاً لأفكارنـــــا وآرائنا وقياساتنا للأمور ...فيختلف تَلقينا لهذه الخبرات من شخص لآخر .. فتُقلب الموازين حين ننشد عدلها .. وتعتدل ... حين لا يجدي من ورائها شيئا.. ولكن يبقى بالنهاية الإصرار والصمود أمام المصاعب وتبقى لدينـا مواقف من هذه الحياة نتعلم منهــا ..الشموع في حياتنا بطبيعتها لاتدوم ...فالنار تلتهمها ولكن بشكل غير مباشر إلا أنه من يستطيع أن يطفىء شمعة مشاعرك وأحاسيسك التي لا تُعجب الغير إلا أنت ونفسك ! ومن يستطيع إشعال شمعة أحاسيسك ومشاعرك الجميلة إلا أنت ونفسك
فلم لا ؟
تُشعل شمعة صِدقك و تُطفىء شمعة كَذِبك
لم لا؟
تُشعل شمعة حِلمك وتواضعك و تطفىء شمعة تعاليك وغرورك
لم لا؟
تُشعل شمعة حبِك للآخرين و تطفىء شمعة حِقدك وكَراهيتك
لم لا؟
تُشعل شمعة عَدْلِك ومُسًاواتِك و تطفىء شمعة ظُلمك
لم لا؟
تُشعل شمعة احترامك و تطفىء شمعة كِبرك
لم لا؟
تُشعل شمعة ابتسامة قلبك و تطفىء شمعة حزنك وعبوسك
لم لا؟
تُشعل شمعة آمالك وأحلامك و تطفىء شمعة يئسك وفقدانك للحياة من جديد
لم لا؟
تُشعل شمعة خيرٍ و تطفىء شمعة شر
لم لا؟
تُشعل شمعةً جميلة من حياتك و تطفىء شمعة نَكِرة من حياتك
أنتَ بنفسك شمعة
وأنتَ بذاتك شمعة
وأنتَ بإحساسك شمعة
وأنتَ بمشاعرك شمعة
وأنتَ مَن يُمْكنه أن يتحكم بشموع حياته
وأخيرا إن الرفيق الوحيد الذي لا و لن يخذلك مطلقاَ هو أنــت نــفــســك ....
الأمل تصنعه الأرواح القوية ..
فلا تكن ضعيفاً يهزمك اليأس .
.( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا )فوِّضوا الأمر إليه ، وأعيدوا الشأن إليه ، واشكوا الحال عليه ، ارضوا بكفايته ، واطمئنوا لرعايته.

الاثنين، 31 مارس 2008

كيف تملك زمام الناس دون ان تسيء اليهم

اولا : قبل ان توجه النقد لاي شخص ابدا بالثناء على اي امر جيد يتحلي به .
ثانيا : حاول ان تلفت النظر الى الاخطاء بشكل غير مباشر .
ثالثا : تكلم عن اخطائك قبل ان تنتقد الاخرين .
رابعا : قدّم اقتراحات مهذبة دون اصدار اوامر صريحة لانه ليس من احد يحب ان يتلقى الاوامر .
خامسا : عدم اهانة الشخص الاخر وانت تنقده او تنصحه ، ودعه يحتفظ بماء وجهه . سادسا : امتدح النقطة الاقل اجادة قبل ان تنتقد أصغر خطأ لأن هذا يحفز الشخص الاخر على مزيد من الاجادة .
سابعا : اسبغ على الانسان ذكرا حسنا حتى ينقاد لك عن طيب خاطر .
ثامنا : اجعل الغلطة التي تريد نقدها سهلة التصحيح ولا تحاول تكبير وتحجيم الموضوع .
تاسعا : حبب الشخص المردود عليه بالعمل أو الحل الذي تقترحه ....
هذا اقل شي نعمله فى حالة نقدر أن نرد على أي مقال أو أي موضوع بأي مكان

الخميس، 27 مارس 2008

فن الاعتذار

هذه الحياة... نعيشها... تغدق علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة... نتعامل معها من خلال مشاعرنا... فرح، حزن، ضيق، محبة،كره، رضى، غضب... جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ولكن هل هذا يعطينا العذر بأن نتجاهل مشاعر الغير... أن نجرح مشاعرهم... أن نتعدى على حقوقهم... أو أن ندوس على كرامتهم؟ للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة... وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا... قد نخطئ ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك... فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الاعتذار! نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ولكننا أيضا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة... ضعفاً... إنقاصاً للشخصية والمقام... كأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير. فتجد الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا "يكبر رأسه"... والأب ينصح ابنه بعدم الاعتذار للزوجة لأن رجل البيت لا يعتذر... والمدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح بذلك... والمعلمة لا تعتذر للطالبة لأن ذلك سوف ينقص من احترام الطالبات لها...وسيدة المنزل لا تعتذر للخادمة... والمواطن لا يعتذر للأجنبي... وقس على ذلك الكثير من الحالات... اليوم نجد بيننا من يدعي التمدن والحضارة باستخدام الكلمات الأجنبية مثل "sorry, pardon" في مواقف عابرة مثل الاصطدام الخفيف خلال المشي أو الجلوس... ولكن عندما يظهر الموقف الذي يحتاج إلى اعتذار حقيقي نرى تجاهلاً... وأحيانا للأسف نسمع "الردح" على قول يوسف بك وهبي " أهي ابتدت تردح بالبلدي بنت صلطح بابا"."أنا آسف" كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما؟ كلمتان لو ننطقهما بصدق لذاب الغضب... ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامة مجروحة... ولعادت المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة. كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط بدلا من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف... لماذا كل ذلك؟ ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا... لأن الغير هو من يخطئ دائما وليس نحن... بل في الكثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف... على أي شماعة بشرط ألا تكون شماعتنا.إن الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية مكونة من ثلاث نقاط أساسية: أن تشعر بالندم عما صدر منك... أن تتحمل المسؤولية... وأن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع... لا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل " أنا آسف ولكن..." وتبدأ بعرض الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماما بأنه خاطئ... أو أن تقول " أنا آسف لأنك لم تسمعني جيدا" هنا ترد الخطأ على المتلقي وتشككه بسمعه.... أو "أنت تعرف أنه لم يكن بسببي" أي تمرير الخطأ على الغير... ما يجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنية صادقة معترفا بالأذى الذي وقع على الآخر... ويا حبذا لو قدمت نوعا من الترضية، إن أمكن... هنا أيضا يجب أن يكون الصوت معبرا وكذلك تعبير الوجه... فما يخرج من القلب يصل إلى القلب... مثلا إن حدث يوما أن تأخر أستاذ على اجتماع مع طالب يمكن تقديم الاعتذار كالتالي: أولا الاعتذار "آسف "، ثانيا الاعتراف بشعور الطالب "لقد جعلتك تنتظر وأكيد لديك أعمال أخرى"، ثالثا تقديم الترضية " في حال لم ننته اليوم تستطيع الاتصال بي في المنزل لنكمل أو يمكنك تحديد موعد آخر يناسبك"...هنالك نقطة مهمة يجب الانتباه إليها ألا وهي أنك بتقديم الاعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر... أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفاتك... المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار أن المتلقي رغم شعوره بصدق نيتك قد يحتاج أحيانا لبعض الوقت لتقبل اعتذارك وأحيانا أخرى قد يرفضه... هذا لا يخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الآخر... فأنت على الأقل قمت بواجبك ومع مرور الوقت قد يرضى الآخر... المهم ألا تقدم الاعتذار لتنهي الموقف بأن تقول " آسف انتهينا، خلاص" أو تقدم الاعتذار وأنت متأكد من أنك لم تقم بما يستدعي ذلك.كلمة أخيرة إن كنت من يتلقى الاعتذار وشعرت بصدق المعتذر اقبل الاعتذار... فمن مهارات الاتصال الاجتماعي أيضا تقبل الاعتذار بنفس طيبة... أي لا تحطم هذه اللحظات الصادقة بتذكير المعتذر بخطئه مثل أن تقول " ألم أقل لك"...أو " كان من الأول"... إن احتواء هذه اللحظات الصادقة والبناء عليها مهم جدا لأنه مهما كان الفرد منا ذكياً، مثقفاً، أو مبدعاً في مجال عمله... إن لم يكن يمتلك مهارات الاتصال الاجتماعية خصوصا مهارات تقديم وتقبل الاعتذار سوف يخسر الكثير من هذه العلاقات... قد تكون داخل الأسرة كالعلاقة الزوجية أو بين الأب أو الأم وبين الأبناء أو خارجها كالعلاقة بين الجيران أو الزملاء في العمل أو بين الأستاذ والطلبة... فمن يريد أن يصبح وحيدا فليتكبر وليتجبر وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه أحد سواه... ومن يريد أن يعيش مع الناس يرتقي بهم لا عليهم فليتعلم فن الاعتذار.

دروس الدهر


علمتني يا دهر أن الناس لا ترحم
وسقيتني كأس الحياة مليئة علقم

فحذرت من أبناء جنس تعبد الدرهم

ومشيت في دربي أسابق خطوة الضيغم

كي لا تلاحقني الخطوب فنارها تؤلم
علمتني بالعلم صرح المجد لا يهدم

فالعلم نبراس الوجود ودربه الأسلم
سبحان من خلق الوجود وكرّم المرقم

علمتني بالحب نار الحقد لا تضرم
بالعزم أوتاد العلا تبنى ولا تهدم

بالصبر نبلغ كل غايات ولا نسأم
بالبأس نجعل كل أفواه العدى تلجم

علمتني أن صحبة الأنذال كالميسم
إن زال حرّ النار ظل الجسم كالأجذم

هب أنه أجدى بخير إنما بالشّر قد أفعم
علمتني نعم الفتى من غيظه يكظم

علمتني يا دهر أن أسعى ولا أندم
علمتني يا دهر علم ما لم أكن أعلم

الأربعاء، 26 مارس 2008

سامحوني

أحداث نمر بها كل يوم فتترك فينا أثرا..أحداث ربما لا تعني لنا شيئا في وقتها، ولكنها مع الوقت تساهم في بناء كياننا.. أشخاص لم نع مدى اهتمامنا لوجودهم، ولكن مع الوقت نشعر أننا كنا شيئا منهم وكانوا شيئا منا..تمر الأيام من دونهم كالعبء الثقيل الذي لا يُحتمل..كالعبء الذي يُعيق الانسان عن التنفس، ويمنع العقل عن التفكير..تمر وأعيننا معلقة على الهاتف تنتظر، فكلما مات الأمل نُحييه، وكلما عاش نُميته..تمر الأيام وشريط ذكرياتنا يُذكرنا بهم آلاف المرات حتى لا يقوى رأسنا على التحمل..نتذكر لعل التذكر يؤنس وحدتنا ويخفف من اشتياقنا فلا نزداد إلا اشتياقا ولا تؤنسنا إلا وحدتنا..نتذكر صوتهم..كلماتهم..تلك التي نحفظها حتى نتقمصها فيُكَوِنُون شيئا منا ونُكَون شيئا منهم.. نستيقظ كل صباح فنسعد كونهم في حياتنا، وننام ويعترينا حزن أننا سنفقد وَعْيَنا بهم.. نملأ الدنيا بالحديث عنهم حتى يأتي الليل ونُمسي وحدنا، فلا نجد مَن نتحدث معه عنهم فنختنق.. عندما نتحدث معهم تُحْيِي أصواتهم فينا الأمل.. نحاول استنشاق أصواتهم كي لا ننساها حتى تصبح أحاديثهم بلا معنى، ولا نسمع غير نبرة أصواتهم..نفقد القدرة على الحديث، ونخاف أن تأتي لحظة نصمت بها..لحظة الصمت تلك التي تأخذ أنفاسنا وتجبرنا أن نَكُف عن اختلاق مواضيع لجذبهم، فنتمنى كسر ذلك الحاجز الذي يذبحنا..نتراجع خطوات ونصمت وتُعْلَن النهاية ..يمنعنا حياؤنا عن الاعتراف بحبهم ويمنعهم كبرياؤهم عن التمسك بنا..تأتي أيام وتذهب أيام ونعيش حياتنا كالبيانو ..مفاتيح سوداء تحطمنا، فنحتاجهم، وأخرى بيضاء تبعث فينا الأمل، ونعيش لنسمع موسيقى الحياة.. تأتي أيام وتذهب أيام..
فإلى كل من أسأت إليه في يوم ما..
إلى كل من أخطأت أو قصرت في حقه بقصد أو من دون قصد..
سامحوني، فإني عندما أذيتكم أذيت نفسي ..سامحوني

الثلاثاء، 25 مارس 2008

التلاعـــب بالمشـــــاعرجريمــــــه

المشاعر لم تخلق لكي نستهزأ بها ونستمتع بصدقهــا من الطرف الاخر . فذاك المتلاعب لا يملك أكيد هكدا اصدق مشاعر و أحاسيس فيضحك عليها لكنه المسكين و للأسف لايدري أنه يضحك على نفســـه أولا و أخيرا...لماذا نتلاعب بمشاعر غيرنــا استهزاءاً أوانتقاماً أوفراغاً لقتل الوقت أو لسبب آخر قد يدخل في اتفه التفاهات و اما من غير سبب أصلا... و لأنه إنسان خال من المشاعر والصدق و تافــــــه فطبيعي جا أن يتصرف هكدا تصرف... ولو جلس الناس ليستمعوا إليه فسيبصمـــون على ماقلتــــه بالمائة و ليس بالعشرة. ألا تصنف هذه من الكبائر في معجم الانسانية؟
لماذا نعاقب غيرنا على جريمه لم يرتكبوها ..؟ لماذا نجعل الناس متشابهين في أعيننا ..؟ أَ لأن مشاعرنا قُتِلت يوماً ..؟ أم لأن قاتلنا فـر بجلــده ..؟ أم لأننا وُِصفنا يوماً بصفــــات الإنسان ؟ لا تنتقم واشكر قاتلك فهو قد جعل منك إنسانا
اشكر قاتلك ..لأنه اظهر ما تخبأه من حنان وحب جميلين
اشكــره .. لأنه جعل قلبك ينبض ..
اشكـــــره لأنه جعلك تشعر ..
اشكــــــــــره .. لأنه جعلك مرهف الإحساس ..
وَانْسَ له ما صَنـــع وآلمك ..
وسامـــح.. لم أقل ارْجَــع لأحضانه .. فقط سامــــح ..!
وابغض نفســك ..فقد أخَذْتَهَا إلى الحضيض بفكرة الانتقام أ لأننا أهملنا أنفسناوجعلنا الفراغ مأوانا نتسلى ببعضنا ..!ألأننـــا مللنا الجلوس هكذا لا شيء نفعله ..
ولا قصة نسردها
نجعل من حياتنا رواية .. مشاعرها وأحداثها زائفة ..!
أ لأننـــــــــا لم نثق بأنفســنا وقدراتــنا وان بداخل كلاً منا .. مواهــب مدفونه لو اخرجـــــها لانتصر على كل مختـــــــرع وكل مؤلـــف ومبـــدع ..!!
أ لأننـــــا نرى أنفسنا صغاراً بحيث لا يسعـــنا المكان لمجاراتــــهم فيما فعلـــوا فنتلاعـــــــــــــب بأجمل ما يملكه غيرنا قلبه
التلاعـــب بالمشـــــاعر جريمــــــه

يعاقب عليها القلب بالإعدام ألماً


الاثنين، 24 مارس 2008

فقط للتذكير


ان كان من طبعي ان اصل بالاستفسار و التعبير و االحنو و الطيبوبة التي لا يعلم بها إلا الله حيث وهبني اياها- لا امني و لا اتباهى – لكن بها تعيش حليمة يا هشوم...بالمشاعر بالاخلاق و لله الحمد.. و الله مهما كتبت و دونت و رسمت و نقشت من كلمات في حق انسان يا ما لقبته باجمل صورة و صوت... و لازلت ارفع هذا الشعار و ساظل ما دام النقش محفور بدم قلب لا يعلم خفاياه غير ربنا العظيم...افتخر بك..كوني اعرف جيدا ما اقول..,, و كوني جيدا احترم الشخص المتخلق.... المتانق..القادم من عالم هو الادرى بشعوبه و حيتياته ,,,فتفضل ارجوك هشوم - و استسمح لاني احبذ ان اناديك هكذا إسم فقط لان معزتك عندي غالية- و ليشهد الله بذلك..تفضل و تقبل مني فائق الاحترام و التقدير..
كم اتمنى من الله عز و جل ان يحقق لك كل ما تصبو اليه..و اكيد ستنال باذن الله مبتغاك..حفظك الله و شكرا على كل كلمة قلتها و كتبتها في حقيشكرا هشوم..تحياتي لكل من يحبك..و لكل من يسالك عن حليمة بلغهم تحياتي و حبي..
..قل لهم أرجوك أن حليمة ستظل ذاك الجبل الذي لا و لن يهزه ريح ..

الأحد، 23 مارس 2008

لا تخن من ائتمنك


لا تخن من ائتمنك واعتبرك شقيق
وكن للوفي وفيا أصيل النفس عريق
تريث بموقفك وتعقل تربح كل فريق
ولا تتسرع بوحا وكن في رأيك دقيق
تواضع للناس تكسب ودهم العميق
وعاملهم كما تود يعاملوك حقيق
لا تظلم أحدا فالظلم يوما بك يحيق
يدعو الظالم لله وتغدو بالظلم غريق
لا تتخذ خجلا من الناس أية صديق
تنفصم عرى الصداقة عند كل ضي
ق

السبت، 22 مارس 2008

أقوال حكمية في قوالب من السجع الأدبي


لاتخن من ائتمنك واعتبرك شقيق
وكن للوفي وفيا أصيل النفس عريق
لا تظلم أحدا فالظلم يوما بك يحيق
يدعو الظالم لله وتغدو بالظلم غريق
لا ترفع صوتك كالحمار يجهر بالنهيق
أنكر الأصوات أصوات الحمير يا رفيق
لا تتنافخ كبرياء فارغا يعميك البريق
واخفض هامتك قليلا أمام كل صديق
تنبه في سيرك حتى لا تغدو كالغريق
وتبين دربك حتى لا تضيع بالطريق
بقلم : حسين أحمد سليم آل الحاج يونس